شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
Ms.Faten
الادارة
الادارة
انثى عدد الرسائل : 2251
العمر : 35
العمل/الترفيه : معلمة لغة انجليزية و مترجمة
المزاج : عال اوى :)
نقاط : 5709
http://www.englishawe.com

ترجمة قصة The Story of an Hour

في السبت نوفمبر 04, 2017 9:14 pm


قصة The Story of an Hourمترجمة بالعربية

The Story of an Hour
بسبب معرفتهم المسبقة بمشاكل مرض القلب الذي تعاني منه مسز مللارد كان عليهم إتخاذ الحذر الشديد في إيصال خبر وفاة زوجها لها.
كانت أختها جوزفين هي من قام بإبلاغها بالخبر بجمل متقطعة وتلميحات خفية توضح معناها في النصف الثاني من الحديث. كان ريتشاردز صديق زوجها هناك, أيضًا, قربها . هو الذي كان في مكتب الجريدة عندما تُلُقِّيَ خبر كارثة السكك الحديدية وكان على رأس قائمة الضحايا إسم برينتلي مللارد. أخذ بعض الوقت فقط ليتأكد من حقيقة وفاته من تلغراف آخر وأسرع بإيصال الخبر قبل أن يقوم صديق آخر أقل حذرا وإهتماما بإيصاله لهم…
لم تسمع القصة كما سمعتها نساء أخريات كثيرات بعجز مشلول وعدم مقدرة على تقبل الخبر. لقد بكت في الحال وتركت ذراع أختها بصورة عنيفة وقوية ومفاجئة. وعندما مرت عاصفة الحزن ذهبت مبتعدة إلى غرفتها وحيدة ولا يتبعها أحد.

هناك في مواجهة النافذة يوجد كرسي مريح غرقت فيه وهي تحت ضغط هائل بسبب تعب جسدي سكن جسمها وأوشك أن يصل إلى روحها.

كان بإمكانها أن ترى في الميدان المقابل لمنزلها قمم الإشجار والتي كانت كلها ترتعش بحياة الربيع الجديدة. ونسيم الأمطار اللذيذ كان يعبق الهواء. في أسفل الشارع كان هناك بائعا ينادي على بضاعته, وألحان اغنية بعيدة كان أحدهم يغنيها وصلت لمسامعها بصوت ضعيف. وعدد كبير من العصافير كان يغرد على الحواف.

كانت هناك بقع لسماء زرقاء تظهر هنا وهناك خلال السّحب التي قد تقابلت وتكوّمت واحدا فوق الآخر في الغرب في مواجهة نافذتها.
جلست برأسها ملقى ثانية على وسادة الكرسيّ, ساكنة إلى حدّ ما, بإستثناء عندما يظهرالبكاء في حلقها و يهزها كطفل يبكي ويتنهد خلال احلامه.

كانت شابة بوجه هادئ جميل تدل خطوطه على الكبت وأيضا على قوة محددة. ولكن الآن كانت هناك نظرة كئيبة ومحملقة في عينيها وقد ثبتت نظرها على احدى البقع الزرقاء التي تظهر في السماء. لم تكن نظرة لها انعكاس لكنها تشير الى وجود فكرة معقة بذهنها.

كان هناك شيئ ما قادم إليها و كانت تنتظره, بخوف . ما هو ؟ لم تعرف كان دقيقًا جدًّا و ولا يمكن تسميته . لكنها شعرت به ,يتسلّل خارج السّماء, تصل إلى نحوها من خلال الأصوات والروائح والألوان التي ملات الجو.

الآن وردتها الحبيبة سقطت بصوت صاخب . لقد بدأت تتعرف على هذا الشئ الذي يتقدم نحوها ليمتلكها كانت تناضل لهزيمته بإرادتها التي كانت بضعف يديها البيضاءين الممشوقتان.
وعندما تخلت عن نفسها هربت همسة صغيرة من شفتيها وبدأت تقول مرة بعد أخري: حرة, حرة, حرة. النظرة الفاترة ونظرة الخوف التي تبعته ذهبت من عينيها. لقد بقيت عيناها متوهجتان ومضيئتان تسارع نبضها والدم المندفع في جسمها أعطاها احساسا بالدفء وأراح كل بوصة من جسمها.

لم تتوقف لتسأل إذا ما كانت هذه فرحة وحشية تعتريها أم لا .. فقد مكنها فهمها الواضح من استبعاد الإقتراح التافه علمت أنها ستبكي مرة أخرى عندما رأت اليد اليدين الحنونتين وقد لفهما الموت , ذلك الوجه الذي لم ينظر لها بحب يوما ما, كان ثابتا( بلا تعبير) يغشاه الموت. ولكنها رأت من وراء تلك لحظة الألم هذه موكب سنوات قادم يخصها هي فقط وقد فتحت زراعيها لتستقبلهم.

لن يكون هناك من ستعيش من أجله بل ستعيش من أجل نفسها فقط في تلك السنوات القادمة , لن يكون هناك ارادة طاغية تثنها كذلك الإصرار الأعمى الذي يجعل الرجال والنساء يعتقدون أن لهم الحق في فرض رغبة خاصة على شريكهم بالحياة. نية طيبة أو نية سيئة جعلت الفعل كله لا يقل عن كونه جريمة كما بدا لها في تلك اللحظات المستنيرة أو المضيئة.

وحتى الآن قد أحبته .. في بعض الأحيان. وبعضها لم تفعل . ماذا يهم الآن؟؟ ماذا بإمكان الحب, هذا الشعور الغامض, أن يقارن أمام هذه اللحظة من إمتلاك وإثبات الذات التي تعيشها الآن والتي تشير الى أقوى رغبة في وجودها.

- ( حرة جسد وروح… حرة) استمرت تهمس لنفسها.
جوزفين كانت تنحني أمام فتحة المفتاح في الباب المغلق تطلب الدخول قائلة: لويز افتحي الباب أرجوكي أن تفتحيه ستمرضين.. ماذا تفعلين ؟؟؟ لويز ..من اجل السماء افتحي الباب)

- ( اذهبي بعيدا انا لا أجعل نفسي مريضة)
كانت تشرب إكسير الحياة من خلال نافذتها المفتوحة. خيالها كان يسرح بعيدا في تلك الايام.. أيام الصيف وأيام الربيع وكل الأيام التي ستكون لها وحدها..صلت صلاة قصيرة لأجل أن تكون الحياة طويلة.. بالأمس فقط كانت قد إعتقدت أن الحياة قد تكون طويلة فردت جسمها وقامت لتفتح الباب أمام إلحاح أختها كانت هناك نظرة مرتعشة ومحمومة في عينيها وأمسكت بأختها وارتكأت عليها كآلهة للنصر. أمسكت بخصر أختها ونزلتا السلم.. ريتشارد كان ينتظرهم بالأسفل. كان هناك صوت من يحاول أن يفتح الباب الأمامي بمفتاح. لقد كان برنتلي ماللارد هو من دخل يحمل حقيبة ومظلة السفر. لقد كان بعيدا من موقع الحادث.. ولم يكن حتى يعلم أن هناك حادثا.. وقف مذهولا من صرخة جوزفين الباكية .. وردة فعل ريتشارد لرؤيته الذي حاول أن يحجبه من رؤية زوجته ولكنه تأخر جدا. عندما أتى الأطباء قالوا أنها توفت بمرض القلب .

ماتت من شدة الفرح.









avatar
IELTS Exam
عدد الرسائل : 24
نقاط : 24

رد: ترجمة قصة The Story of an Hour

في الخميس ديسمبر 07, 2017 9:09 pm


استفدت كتير
شكرا لك اختي


avatar
bigboss
انجلشاوى مدرس
انجلشاوى مدرس
ذكر عدد الرسائل : 98
العمر : 36
نقاط : 154

رد: ترجمة قصة The Story of an Hour

في الأحد ديسمبر 17, 2017 9:52 pm


احسنتي
جميل الترجمة
بارك الله فيكم


avatar
Miss Mai
مشرفة
مشرفة
عدد الرسائل : 165
نقاط : 271

رد: ترجمة قصة The Story of an Hour

في الإثنين ديسمبر 18, 2017 9:12 pm


جزاك الله كل خير
استفدت كتير




ليس كل ما يلمع ذهبــــــــــــــــا
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى