منتديات انجلشاوي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
استعرض الموضوع التالياذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع السابق
السمنودى
السمنودى
عدد الرسائل : 184
نقاط : 306

تعرف على الادب العبري(القديم و الوسيط و الحديث)  Empty تعرف على الادب العبري(القديم و الوسيط و الحديث)

السبت يونيو 23, 2012 2:28 am




الأدب العبرى القديم ينقسم إلى قسمين:التناخ (תנ"ך)

يعرف العهد القديم بالعبرية بال-"תנ"ך - تناخ", وتتكوّن الكلمة من الحروف الاولى لمجموعات الأجزاء الثلاثة التي يشملها الكتاب المقدس: الاسفار الخمسة (תּוֹרָה - توراة), الانبياء (נְבִיאִים - نفيئيم) والكتب المدوّنة (כְּתוּבִים- كتوفيم). ويشمل الجزءان الأخيران تسعة عشر سفرا, معظمها بالعبرية. ومع ذلك فان اجزاء كبيرة من ال-"كتوفيم" وردت بالآرامية, وقد تم تأليفها خلال مئات السنين – منذ الفترة التي سبقت دخول بني اسرائيل لارض كنعان (القرن ال-١٣ ق. م. ) وحتى بعد عودة اليهود من بابل الى مملكة يهودا واورشليم (القرن ال-٦ ق. م. )
تشمل اسفار الانبياء نصوصا تاريخية تمتد على طول الفترة الواقعة بين توطّن الشعب اليهودي وطرده الى بابل, كما تشمل العظات الاخلاقية والدينية للانبياء (بينهم ارميا, اشعيا وحزقيال). وتنطوي هذه النصوص على قطع شعرية دينية وعادية, وقطع من أدب الحكمة والكتابات التاريخية.
وال – "تاناخ" هو مجموعة القوانين اليهودية, التي تمت بلورتها بصورتها النهائية في الفترة الواقعة بين السبي الى بابل والقرن الاول الميلادي. ولم يشمل الحاخامات الذين شاركوا في تحديد المضمون النهائي للكتاب المقدس بعض النصوص التي تُعرف بالكتب الخارجية, اي غير المُدرجة في الكتاب المقدس (אָפּוֹקְרִיפָה). ويختلف الكتاب المقدس اليهودي (العهد القديم) عن الكتاب المقدس المسيحي (الانجيل) بانه لا يشمل العهد الجديد, كما ان هناك اختلافا طفيفا في ترتيب تقديم الانبياء. وتم تحديد العلامات الصوتية المميّزة (لتبيين النطق والانشاد) في القرن العاشر.
يستعمل الناسخون لنصوص الكتاب المقدس, التي تستعمل لاغراض الطقوس الدينية في المعابد, ادوات عتيقة (الرقّ والريشة) ويحرصون أشد الحرص على عدم ادخال اي تغيير على النصوص. واكثر المخطوطات قدما المعروفة لدينا هي مخطوطات البحر الميت, التي كُتبت قبل العصر الميلادي بقليل, وهي مطابقة تماما للنصوص التي يتم نسخها في ايامنا هذه.
وقد حظي الكتاب المقدس بأكبر عدد من الترجمات في العالم. فقد تُرجم بأكمله الى اكثر من مائتي لغة, في حين تُرجمت اسفار معينة منه الى حوالي الف لغة لتقرأها شعوب مختلفة. وكانت اول ترجمة للكتاب المقدس "الترجمة السبعينية" في بداية القرن الثالث ق. م. , وهي ترجمة الى اليونانية قام بها ٧٢ عالما يهوديا في ٧٢ يوما, ليستخدمها اليهود في مصر القديمة.
ومع ان احدا لا يدخل اي تعديل او تغيير على نصوص الكتاب المقدس لكونها نصوصا دينية, فقد نشأ في القرن التاسع عشر فرع اكاديمي جديد يُدعى الدراسة النقدية للكتاب المقدس, ينتهج نهجا تاريخيا نقديا. وانتج الدارسون في هذا المجال كمية هائلة من الدراسات والتحليلات.
تفاسير الكتاب المقدس
ظهرت في اعقاب التوراة تفاسير عديدة, تُعدُّ ضمن النصوص اليهودية المقدسة. وتعود التفسيرات اليهودية الاولى الى القرن الثاني ق. م. , حين حلّت الآرامية محل العبرية كلغة متداولة. ومع ان هذه التفاسير تُعرف باسم " תַּרְגּוּמִים - تارجوميم" (ترجمات), فانها تحمل صبغة تفسيرية وتشتمل على مقطوعات من التفسير ومن الاساطير. وتوجد تفاسير (تارجوميم) لجميع اسفار التوراة, فيما عدا تلك التي تم تدوين الجزء الاكبر منها بالآرامية.
انتقلت تفاسير الحاخامات من عصر التلمود الى يومنا هذا. وكانت الغاية منها, في كثير من الاحيان, تسهيل استيعاب نصوص الكتاب المقدس والتفاسير المتعلقة به للجمهور في القرون الوسطى, وبعد ذلك في العصر الحديث أيضاً. وتتناول التفسيرات نواحي مختلفة تتراوح بين النص الحرفي والمعنى الباطني, كما انها تعلق اهمية بالغة على كافة التفاصيل المتعلقة بالنص المقدس سواء كان ذلك حذفا او ظاهرة نحوية غريبة, او "خطأ في الكتابة", او حتى ظهور حرف ذي حجم مختلف. وقد تتولد عن مثل هذه الامور كميات كبيرة من التفسيرات. ويعتبر الحاخام شلومو بن يتسحاق المعروف ب – "راشي" (١٠٤٠- ١١٠٥) اشهر المفسّرين للكتاب المقدس؛ وقد حاول ايجاد توازن بين التفسير الحرفي للنص والمواعظ الاخلاقية التقليدية للحاخامين.

سفرالامثال

يُسمَّى «سفر الأمثال» بالعبرية " מִשְׁלֵי " وهو يضم مجموعة من الأمثـال، ويتـناول موضـوعات مختلفـة مثل: مخافة الإله، وطاعة الوالـدين، واحـترام المعلمـين، والنـهي عن المنكر، والأمر بالعدل، والصبر، وعدم الغش في الكيل، والتَبصُّر في الأمور. ويؤكد السفر أن الصالحين من العلماء سيُكافَأون وأن الصالحين من الجهلاء سيُجازون. وينقسم السفر بحسب مغزاه إلى :
1. أقوال فيما يخص السلوك فى هذه الدنيا .
2. أقوال مدح فى الحكمة .
3. حكم ومبادىء أدبية .

وتُنسَب معظم أجزاء السفر إلى سليمان، كما تُنسَب أجزاء أخرى إلى مؤلفين آخرين حُدِّدت أسماء بعضهم ولم تُحدَّد أسماء البعض الآخر. ويشبه السفر كتب الحكم والأمثال المصرية، كما يُلاحَظ تأثره بأدب الأمثال الكنعاني والآشوري. ويختلف ترتيب مجمـوعات الأمثال في النسـخة العـبرية عن ترتيبها في الترجمة السبعينية، الأمر الذي يدل على تعدُّد المصادر.
وينسب الحاخامات نشيد الأنشاد وسفر الأمثال وسفر الجامعة إلى سليمان، فيقولون إنه وضع الأول في شبابه، والثاني في تمام عقله وحكمته، والثالث في شيخوخته.


يتبع





السمنودى
السمنودى
عدد الرسائل : 184
نقاط : 306

تعرف على الادب العبري(القديم و الوسيط و الحديث)  Empty الأدب العبرى الوسيط

السبت يونيو 23, 2012 2:30 am




الأدب العبرى الوسيط

باحى ابـن فاقـودة (בחיי אבן פקודה)

"باحى ابـن فاقـودة" (1050-1120) هو "باحي يوسف بن فاقودة" مفكر ديني يهودي وُلد في "סרגוסה – سرقسطة" بإسبانيا الإسلامية، وكان قاضياً شرعياً. أهم كتبه الهداية إلى فرائض القلوب والتنبيه إلى لوازم الضمير وهو بالعربية وترجمه "يهودا بن تبون" إلى العبرية بعنوان " תורת חובת הלבבות " واشتهر أكثر باسم " חובות הלבבות" . وقيل إنه أول كتاب في الفلسفة اليهودية الأخلاقية، وهو صورة من الكتب الأخلاقية الإسلامية وهو يشبه إلى حد كبير كتاب "إحياء علوم الدين" للإمام أبى حامد الغزالى ، وفى هذا الكتاب يؤكد " ابـن فاقـودة " على أهمية فرائض القلـوب: الثقة في الإله، والتواضـع، والزهد والشـكر للإله، والتوبة عما يغضبه. وكلها خطوات تؤدي في نهاية الأمر إلى الحب الخالص للإله. وفرائض القلوب عنده لا تقل أهمية عن الشعائر أو الفرائض الجسمانية. وقد تأثَّر في فلسفته بالأفلاطونية الحديثة وبالمتصوفين المسلمين. وقد ذاع الكتاب وترك أثراً عميقــاً في المتصوفين والمفكرين الأخلاقيين اليهود.

يهــودا الـلاوي (רבי יהודה הלוי- ריה"ל)

يهودا اللاوي (1080-1141) الملقب بأبى الحسن اللاوي ، أكبر الشعراء العبريين فى القرون الوسطى ، وهو طبيب ومفكر وفيلسوف. وُلد في طليطلة التي احتفظت بطابعها الإسلامي لبعض الوقت حتى بعد أن استولى عليها المسيحيون. وتلقَّى تعليمه في الأندلس الإسلامية حيث درس اللغة العبرية وعلوم الدين اليهودي والفلسفة وكذلك اللغة العربية وآدابها والطب. وعندما تقدم به العمر، خرج من الأندلس إلى الإسكندرية، ثم ذهب إلى دمياط حيث مكث عامين يعمل بالتجارة، ومنها سافر إلى القاهرة التي خلبه جمالها وكتب قصائد في وصفها. ثم توجه إلى الشام حيث مات هناك.
ويُعَدُّ اللاوي من أشهر شعراء العبرية في عصره، فقد امتلك ناصية الشعر العبري بعد تأثره بالشعر العربي وأوزانه وأدخل كثيراً من مضامينه وأشكاله على الشعر العبري. وكتب اللاوي كثيراً من القصائد ذات الأغراض الدنيوية (مثل الحب ووصف الطبيعة). كما كتب قصائد في المدح والمناسبات كافة، وكتب قصائد ذات طابع ديني ، وتحدث عن الأرض المقدَّسة ، وعن اختيارالرب للشعب اليهودي رغم معاناة أفراده، وعن رغبته في العودة. ونظم بعض القصائد للمناسبات الدينية مثل الاحتفال بالسبت والأعياد وأيام الصوم، ووجدت هذه القصائد طريقها إلى كل كتب صلوات العيد " מַחְזוֹר - ماحزور".
ومن أهم مؤلفاته هو "סֵפֶר הַכּוּזָרִי - كتاب الخزرى" الذي يُعرَف أيضاً باسم "الحجة والدليل في نصر الدين الذليل" ، وقد أُلف الكتاب بالعربية ودُوِّن بحروف عبرية حتى لا يُتداول إلا بين اليهود، وهو يُعَدُّ من كلاسيكيات الفـكر العربي اليهـودي. والكتاب يدور حول حادثة تهود بولان، ملك الخزر، ولا يعدو أن يكون صدى لبعض التيارات الفكرية في العالم الإسلامي. فقد انتشر علم الكلام بين كثير من المفكرين اليهود وسيطر تماماً على فكر "القرّائين" الذين تبنوا العقل وجعلوه الأساس الوحيد للتفسير والاجتهاد. وكتاب الخزري هو رد اللاوي على هذا الاتجاه متأثراً في شكله وفكره بمؤلفات "الغزالي" . ويأخذ الكتاب شكل مناظرة بين حاخام يهودي وقس مسيحي وشيخ مسلم وفيلسوف أرسطي، ويعرض كل واحد منهم وجهة نظره، وبعد الحوار الطويل (وبعد أن يعرض كلٌّ موقفه) يختار ملك الخزر اليهودية ويعتنقها.
هذا ويمتاز شعر "اللاوى" بعمق العاطفة وقوة الخيال وسلاسة الأسلوب وجزالة اللفظ .

سـليمان بــن جبيرول ( שלמה אִבְּן גַּבִּירוֹל )

سليمان بن جبيرول (1021-1056) هو شاعر وفيلسوف ومن أعلام الفكر اليهودي فى الأندلس الإسلامية. عُرف عند العرب باسم أبي أيوب سليمان بن يحيي بن جبيرول. وُلد في " מלגה – ملقا" بجنوب الأندلس ، وكانت حياته مليئة بالأحزان والتوتر النفسى . نزح إلى "سرقسطة" حيث تعرَّف إلى رئيس الطائفة اليهودية في المدينة الذي قُتل عام 1039. ثم اتجه "ابن جبيرول" إلى غرناطة ملتجئاً إلى "شموئيل النجيد" وانضم إلى حاشيته. ويُقال إنه مات في ظروف مشابهة لموت يهودا اللاوي. وربما يدل هذا على الجانب الأسطوري في القصة التي تذهب إلى أن عربياً قد قتله.
نَظَم عدة قصائد عبرية على نظام الموشحات، كما نظم قصيدة تتناول النحو العبري على غرار ألفية بن مالك، وكتب المدائح في أولياء نعمته. وتعالج قصائده الدنيوية موضوعات مثل الحب والخمريات ووصف الطبيعة والشكوى من الزمان والعالم. أما قصائده الدينية، فتعالج الموضوعات اليهودية التقليدية مثل البكاء من أجل صهيون.
كتب "ابن جبيرول" بعض الأعمال الفلسفية بالعربية كعادة المفكرين اليهود آنذاك، ثم تُرجمت هذه الأعمال إلى العبرية فيما بعد ومنها إلى اللاتينية حيث تركت أثراً في الفكر المسيحي. ومن أهم مؤلفاته كتاب " מְקוֹר הַחַיִּים- ينبوع الحياة" وهو كتاب صوفى يظهر سعة تأملات "ابن جبيرول" ويبيِّن أثر الأفلاطونية الجديدة عليه ، كما ألف كتاباً آخر سماه " כתר מלכות – تاج الملك ". وتتميَّز مؤلفاته بأنها خالية من الإشارة إلى اليهودية والمقرا، كما أنها تتناول موضوعات فلسفية ذات صبغة إنسانية في العادة ، ولم يظهر للمرأة أى أثر فى شعره ، وأغلب الظن أنه لم يتزوج . ولذا، كان البعض يتصور أن مؤلفاته من وضع كُتَّاب مسلمين. وقد اشترك "بياليك" في جمع أشعاره ونشرها عام 1924.

شموئيل هانجيد (שמואל הנגיד)

شموئيل هانجيد (993-1055) عرفه العرب باسم "أبو إسماعيل بن يوسف بن نغريلة". وهو سياسى وشاعر وعالم وقائد عسكري يهودي، ويُعَدُّ أهم شخصية يهودية في الأندلس.
وُلد في قرطبة لعائلة غنية، وأتقن العبرية والعربية واللاتينية ولغات البربر. درس القرآن الكريم والتوراة والتلمود على يدي "حنـوخ بن موسى" في قرطـبة ، ودرس العبرية على يد النحوى "يهودا حيوج" . وكان يُشـيع عن نفسـه أنه من نسـل داود. فرَّ من قرطبة في القرن الحادي عشر الميلادي بعد غزو المرابطين لها وفتح حانوت توابل في " מָלָגָה – ملقا"، ثم ألحقه الملك حبوس بخدمته حيث عَمل بجمع الضرائب، ثم كاتباً ومساعداً للوزير أبي العباس. وبعد أن أيَّد باديس، في معركته ضد أخيه على العرش، كافأه الملك الجديد وقرَّبه منه وعيَّنه وزيراً له بحيث أصبح "الناجيد" من أهم الشخصيات في المملكة. وحيث إن باديس كان مستغرقاً في لذاته ومسراته، فإن "الناجيد" كان الحاكم الفعلي، فقاد جيوش غرناطة في معاركها الدائمة مع أشبيلية، وحقق انتصارات عسكرية عديدة فيها.
ألَّف "الناجيد" عدة كتب في الشريعة اليهودية، من بينها مقدمة للتلمود، وحرَّر معجماً لعبرية التوراة. كما وضع كتاباً يطعن في الإسلام وكتابه الكريم، فرد عليه أبو محمد بن حزم في كتاب سماه الرد على ابن نغريلة اليهودي. ومع هذا، كان "الناجيد" مندمجاً تماماً في الحضارة العربية الإسلامية، فقلَّد أمراء عصره باجتذاب الشعراء وكوَّن لنفسه حاشية منهم، وكان من بينهم عدد من الشعراء المسلمين. وكان هو نفسه يقرض الشعر باللغتين العربية والعبرية وله عدة دواوين. وتتناول قصائده العبرية موضوعات شتى ، وقد طعم الشعر العبري بفنون جديدة اقتبسها من الأدب العربي، كالشعر القصصي والخمريات والغزل ووصف المعارك ووصف الطبيعة والرثاء. كما طرق فنون الشعر العبري التقليدية مثل قصائد البيوط والأدعية. ولم يقتصر انتاج "الناجيد" على الشعر فكتب عدة مؤلفات فى النحو أبرزها كتاب " ספר העושר – الكنز " .
يتبع




عدل سابقا من قبل السمنودى في السبت يونيو 23, 2012 2:34 am عدل 1 مرات
السمنودى
السمنودى
عدد الرسائل : 184
نقاط : 306

تعرف على الادب العبري(القديم و الوسيط و الحديث)  Empty الادب العبري الحديث والمعاصر

السبت يونيو 23, 2012 2:32 am



الادب العبري الحديث والمعاصر
أ.ب يهوشواع (א"ב יהושע)
"أ.ب. يهوشواع" أديب وكاتب مسرحى عبرى من مواليد القدس عام 1936 وكنيته "בולי - بولى" . درس الأدب والفلسفة فى الجامعة العبرية . واشتغل بالتدريس فى المدارس الثانوية وفى الجامعة وهو حاليا محاضر للأدب فى جامعة "حيفا" حيث يقيم حالياً فى مدينة حيفا .
تحظى أعمال "يهوشواع" بشهرة كبيرة فى إسرائيل والعالم ، وقد وصفته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأنه "فوكنر" الإسرائيلى وذلك لقدرته الخاصة على التعبير عن الوضع الإسرائيلى العام . ويكتب "يهوشواع" بأسلوب مخالف لتيار الوعى ، ومن خلال هذا الأسلوب يريد أن يصل إلى نتيجة مفادها أن الغريزة الإنسانية تهدد الأشخاص المتحضرين .
ويعرف عن "يهوشواع" مواقفه الصارمة إزاء سياسة الحكومة فى الأراضى المحتلة ، وهاجمها فى منتديات كثيرة خارج إسرائيل مما أدى إلى توجيه انتقادات كثيرة له بأنه لايجرى حواراً متعمقاً داخل إسرائيل حول هذه الموضوعات ويجريه فى أجواء مريحة بالنسبة له خارج إسرائيل ، وكان من الموقعين على مبادرة "چنيف" .
حصل "يهوشواع" على جوائز عديدة من بينها جائزة بيالك وجائزة إسرائيل فى الأدب .
إنتاجه الأدبى :
• "מות הזקן – موت العجوز" (1957) .
• "מול היערות – أمام الغابات" (1963) .
• "שלושה ימים וילד – ثلاثة أيام وطفل" (1963) .
• "בתחילת קיץ - 1970 – فى بداية صيف - 1970" (1971) .
• "לילה במאי – ليلة فى مايو" (1975) .
• "עד חורף – حتى الخريف" (1975) .
• "המאהב – العاشق" (1977) .
• "גירושים מאוחרים – طلاق متأخر" (1982) .
• "מולכו – مولخو " (1987) .
• "מר מאני – السيد مانى" (1990) .
• "קנטטת הגירושים – كانتاتا الطلاق" (1991) صياغة جديدة لرواية "طلاق متأخر" .
• "כל הסיפורים – كل القصص" (1993) .
• "השיבה מהודו – العودة من الهند" (1994) .
• "מסע אל תום האלף – رحلة إلى نهاية القرن" (1997) .
• "הכללה המשחררת – العروس المريحة " (2001) .
• "שליחותו של הממונה על משאבי אנוש – مهمة المسئول عن الموارد البشرية" (2004) .
• "העכבר של תמר וגאיה – فأر تامار وجايا" (كتاب للأطفال) (2005) .

إسـحق لمــدان (יצחק למדן)


إسـحق لمــدان (1896-1953) : شاعر وصحفى ومترجم عبرى. وُلد في أوكرانيا وتلقى تعليماً يهودياً تقليدياً وعلمانياً.وقد دفعته مآسي الحرب العالمية الأولى إلى التعاطف مع الأفكار الشيوعية، فتطوع في الجيش الأحمر عند اندلاع الثورة البلشفية، ولكنه لم يلبث أن اكتشف عدم إمكان التوفيق بين انتمائه اليهودي والانتماء إلى حركة اشتراكية ثورية فهاجر إلى فلسطين عام 1920 حيث عمل لبعض الوقت في المزارع ورصف الشوارع، وهو ما أتاح له فرصة التعرف على هموم الجيل الثالث من المهاجرين اليهود إلى فلسطين وجعله يشعر بخيبة أمله في كثير من الوعود والآمال البراقة للحلم الصهيوني، ذلك الشعور الذي انعكس في بعض قصائده. ومنذ عام 1934، تفرغ لمدان للكتابة، وأسَّس مجلة أدبية شهرية باللغة العبرية بعنوان "גליונות – أوراق" . ومع أنه رفض إخضاع مجلته لأية جماعة سياسية، إلا أنها كانت منبراً لأشد الآراء تعصباً وعنصرية.
أثارت قصائد لمدان المبكرة، والتي نُشرت في الصحف والمجلات الصهيونية، اهتماماً ملحوظاً، وعلى الأخص قصيدته الملحمية الطويلة "מסדה – مـاسادا" (1927) التي يستعرض فيها بشكل أقرب إلى الرثاء ما حل باليهود عبر التاريخ. وتتميَّز هذه القصيدة، وكثير من قصائد لمدان، بغلبة التعبيرات البلاغية الانفعالية ونبرة التعصب المتشنج على المهارة الفنية ، وقد كان لهذه القصيدة تأثير كبير على الشباب اليهودى خارج فلسطين ، وبفضل هذه القصيدة اعتبر "لمدان" واحداً من الآباء الثلاثة المؤسسين للشعر العبرى فى فلسطين. أما مجموعاته الشعرية الأخرى، وأهمها العدة الثلاثية (1930)، و في ممر العقارب (1945)، فلم تحظ بالنجاح الذي صادفته ماسادا رغم أنها جاءت أقل فجاجة في نزعتها الدعائية. وبالإضافة إلى كتابة الشعر، ترجم لمدان إلى العبرية بعض مؤلفات ماكس برود وجوزيف كونراد وجاك لندن وغيرها.
فارق "لمدان" الدنيا فى سن صغيرة نسبياً ، وقبل موته حصل على جائزة إسرائيل فى الأدب .







منقول من موقع استاذنا القدير د.فؤادعبدالواحد


استعرض الموضوع التاليالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع السابق
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى