منتديات انجلشاوي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
Ms.Faten
Ms.Faten
الادارة
الادارة
انثى عدد الرسائل : 2332
العمر : 37
العمل/الترفيه : معلمة لغة انجليزية و مترجمة
المزاج : عال اوى :)
نقاط : 5954
http://englishawe.yoo7.com

 ترجمة قصة After Twenty Years By OHenry Empty ترجمة قصة After Twenty Years By OHenry

السبت نوفمبر 19, 2016 10:17 pm

ترجمة قصة After Twenty Years By OHenry


كان رجل الشرطة خلال نوبة حراسته يذرع الطريق بشكل يدعو للإعجاب. وكان هذا الشكل الذي يدعو للإعجاب شيئا من قبيل العادة ولم يكن المقصود منه الاستعراض ، إذ إن المتفرجين كانوا عددا قليلا. وكان الوقت يكاد يبلغ العاشرة مساء ، ولكن عصفات باردة من الريح تحمل رائحة المطر كانت قد أفرغت الشوارع تقريبا من الناس.

 ترجمة قصة After Twenty Years By OHenry 9167283
وبينما كان يتأكد من أن الأبواب التي يمر بها مغلقة ، وكان يدير عصاه الغليظة بالكثير من الحركات الصعبة التي تتميز بالفن ، ويدير رأسه بين الفينة والفينة لكي يلقي نظرته اليقظة على طول الطريق العام الهادئ ، كان الشرطي ، ببنيته القوية ومسحة من خيلاء ، يمثل صورة رائعة لأحد حراس الأمن. وكانت المنطقة من المناطق التي تغلق أبوابها في وقت مبكر. ومن حين إلى آخر قد ترى أبواب متجر لبيع السيجار أو مطعم يعمل طوال الليل ؛ ولكن معظم الأبواب كانت تخص أماكن عمل أغلقت أبوابها منذ وقت طويل.

وعندما كان الشرطي عند منتصف أحد الشوارع تقريبا ، أبطأ من خطوه فجأة. ففي مدخل أحد مخازن الخردة المظلمة كان هناك رجل يستند إلى المدخل وبفمه سيجار لم يشعله. وعندما سار رجل الشرطة إليه بادره الرجل بالكلام.

- "كل شيء على ما يرام ، أيها الضابط." قال هذا بطريقة توحي بالثقة. "كل ما في الأمر أنني أنتظر صديقا. إنه موعد ضربناه منذ عشرين سنة. هذا يبدو لك شيئا مضحكا قليلا، أليس كذلك ؟ حسنا ، سوف أشرح لك الأمر إذا ما أردت أن تتأكد من أن كل شيء سليم تماما. منذ ذلك الزمن البعيد كان هناك مطعم حيث يوجد هذا المتجر ـ مُطعم جو بريدي الكبير."

- "حتى خمس سنوات مضت"، قال الشرطي ." لقد أزيل حينئذ." وأشعل الرجل في المدخل عود ثقاب وأشعل سيجاره. وكشف الضوء عن وجه شاحب ذي فكين مربعين وعينين حادتين وندبة بيضاء صغيرة قرب حاجب عينه الأيمن. وكان دبوس ربطة عنقه عبارة عن جوهرة كبيرة مثبتة بصورة غريبة.

- "مضت عشرون سنة الليلة" ، قال الرجل ، "فقد تناولت العشاء هنا في مطعم "جو بريدي الكبير" مع جيمي ويلز ، أفضل أصدقائي ، وأحسن شاب في العالم. لقد نشأنا أنا وهو هنا في نيويورك ، تماما مثل أخوين ، معا . كنت في الثامنة عشرة وكان جيمي في العشرين. وفي الصباح التالي كان مقررا أن أبدأ رحلتي إلى الغـرب[1] لأبحث عن رزقي. ولم يكن بإمكان أحد أن يجر جيمي بعيدا عن نيويورك؛ فقد كان يظن أنها المكان الوحيد على ظهر الأرض. حسنا ، لقد اتفقنا في تلك الليلة على أننا سوف نلتقي هنا مرة ثانية بعد عشرين سنة بالضبط منذ ذلك التاريخ وتلك الساعة ، مهما كانت أحوالنا ومهما بعدت المسافة التي لابد من قطعها. وكنا نتوقع أنه بعد عشرين سنة سيكون كل منا قد تحدد مصيره وصادف حظه ، مهما كان هذا المصير وذلك الحظ."

- "إن هذا يبدو شيئا مشوقا " قال الشرطي. "بالرغم من أن هذا يبدو لي وقتا طويل نوعا ما بين اللقاءين. ألم تتلق شيئا من صديقك منذ رحلت ؟"

- "حسنا ، بلى ، لقد تراسلنا فترة." قال الآخر. "ولكن بعد عام أو اثنين فقد كل منا اتصاله بالآخر. فكما تعلم ، فإن الغرب مسألة ضخمة نوعا ما ، وظللت أشق طريقي طولا وعرضا بنشاط كبير. ولكني أعرف أن جيمي سوف يقابلني هنا إذا كان على قيد الحياة ، لأنه كان دائما أصدق الشباب في العالم وأكثرهم وفاء. إنه لن ينسى على الإطلاق. لقد قطعت ألف ميل لكي أقف أمام هذا الباب الليلة ، وهو مجهود يجدر بذله إذا ظهر صديقي القديم."

وأخرج الرجل المنتظر ساعة أنيقة مرصعا غطاؤها بجواهر صغيرة.

- "العاشرة إلا ثلاث دقائق" أعلن ذلك. "لقد كانت الساعة العاشرة تماما عندما افترقنا هنا عند باب المطعم."

- "لقد حققت نجاحا طيبا في الغرب ، أليس كذلك ؟" سأله الشرطي.

- "يمكنك أن تراهن على ذلك ! أتمنى أن يكون جيمي قد صادف نصف نجاحي. فقد كان بطئ الحركة نوعا ما ، بالرغم من أنه كان فتى طيبا كما هو. لقد اضطررت إلى التنافس مع بعض من أذكى الناس وأنا أسعى للحصول على نصيبي من المـال. إذ إن الإنسان يظل قابعا في أخدود في نيويورك. لابد من الغرب لكي تضع شفرة الموسى عليه."

وقلَّب الشرطي عصاه الغليظة وتحرك خطوة أو خطوتين.

- "سوف أمضي في طريقى. وآمل أن يأتي صديقك على ما يرام . هل ستعد عليه الوقت بالدقيقة والثانية ؟"

- "ينبغي أن أقول لا !" قال الآخر. "سوف أعطيه نصف ساعة على الأقل. إذا كان جيمي على قيد الحياة فسوف يكون هنا قبل ذلك الوقت. وداعا ، أيها الضابط."

- "طابت ليلتك يا سيدي" ، قال الشرطي ، وهو يمضي قُدما في نوبة حراسته ، وهو يتأكد من أن الأبواب التي يمر بها كانت مغلقة.

وكان هناك رذاذ بارد دقيق يتساقط ، وكانت الريح قد اشتدت من هبات غير مؤكدة إلى هبوب منتظم. وأسرع المشاة القلائل في تلك المنطقة خطوهم في كآبة وصمت وقد رفعوا ياقات معاطفهم إلى أعلى ووضعوا أيديهم في جيوبهم. وفي باب مخزن الخردة كان الرجل ، الذي قطع ألف ميل ليفي بموعد غير مؤكد إلى حد غير معقول مع صديق شبابه ، يدخن سيجاره وينتظر.

وأمضى نحو عشرين دقيقة في الانتظار ، ثم أسرع رجل طويل يرتدي معطفا طويلا وقد رفع ياقة معطفه حتى أذنيه ، وهو يعبر الجانب المقابل من الطريق. واتجه مباشرة إلى الرجل المنتظر.

- "هل هذا هو أنت يا بوب ؟ " سأل بتشكك.

- "هل هذا هو أنت يا جيمي ويلز ؟ " صاح الرجل الواقف عند الباب.

- "يا لسعادتي !" صاح الرجل الذي وصل توا ، وهو يمسك بكلتا يدي الرجل الآخر في يديه. "إنه بوب ، شيء مؤكد مثل القدر. كنت واثقا من أنني سأجدك هنا إذا كنت مازلت على قيد الحياة. حسنا ، حسنا ، حسنا ! ـ إن عشرين سنة وقت طويـل. لقد اختفى المطعم القديم يا بوب ؛ كنت أتمنى لو كان قد بقى ، إذن لكنا تناولنا عشاء آخر هنا. كيف كان الغرب معك أيها الرجل العجوز ؟"

- "ممتاز ؛ لقد أعطاني كل شيء طلبته منه. لقد تغيرت كثيرا يا جيمي . لم أعتقد أنك طويل هكذا بل تبدو أطول بمقدار بوصتين أو ثلاث."

- "أوه ، لقد نموت قليلا بعد أن بلغت العشرين."

- "هل أنت على ما يرام في نيويورك يا جيمي ؟"

- "إلى حد ما . أشغل وظيفة في إحدى المصالح بالمدينة. هيا بنا يا بوب ؛ سوف نذهب إلى مكان أعرفه ، ونتحدث طويلا عن الأيام الخوالي."

وبدأ الرجلان في السير على الطريق ، وقد تأبط كل منهما ذراع الآخر. وكان الرجل القادم من الغرب ، وقد تضخم إحساسه بالذات بفعل النجاح الذي حققه ، على وشك البدء في الحديث عن الخطوط العريضة لتاريخ عمله. أما الآخر ، الذي كان يختفي تحت معطفه ، فكان ينصت باهتمام.

وعند منعطف الطريق كان هناك متجر يسطع من الأنوار الكهربية. وعندما دخلا إلى هذا المكان الساطع الإضاءة استدار كل منهما في اللحظة نفسها لكي يحملق في وجه الآخر.

وتوقف الرجل القادم من الغرب فجأة وأطلق ذراع الآخر.

- "أنت لست جيمي ويلز" انطلق قائلا. "إن عشرين سنة زمن طويل ، ولكنها ليست كافية لكي تحوِّل أنف رجل من أنف رومانية إلى أنف أفطس."

- "إنها أحيانا تحوِّل إنسانا طيبا إلى إنسان شرير." قال الرجل الطويل. "إنك مقبوض عليك منذ عشر دقائق يا بوب "الحريري"[2]. إن شرطة شيكاغو تعتقد أنك ربما وقعت في طريقنا واتصلتْ بنا لتقول إنهم يريدون دردشة معك. ستأتي معنا بهدوء ، أليس كذلك ؟ عين العقل. والآن ، قبل أن تذهب إلى مخفر الشرطة ، إليك رسالة طُـلب مني أن أسلمها إليك. يمكنك قراءتها هنا عند النافذة. إنها من رجل الدورية ويلز.

وفض الرجل القادم من الغرب قطعة الورق الصغيرة التي تسلمها. وكانت يده ثابتة عندما بدأ في القراءة ، ولكنها أخذت تهتز قليلا قُبيل انتهائه منها. وكانت الرسالة قصيرة إلى حد ما.

يا بوب : لقد حضرت إلى المكان المحدد في الموعد تماما. وعندما أشعلتَ عود الثقاب لتشعل سيجارك رأيت أن وجهك هو وجه الرجل المطلوب القبض عليه في شيكاغو. ولسبب أو لآخر لم أستطع أن أفعلها بنفسي ، لذا فقد انصرفت وأحضرت شرطيا يرتدي ملابس عادية لكي يقوم بالمهمة.

لتحميل الترجمة في ملف وورد من هنا
.





 ترجمة قصة After Twenty Years By OHenry Ouuuso11



روحى فداك
روحى فداك
عدد الرسائل : 352
نقاط : 429

 ترجمة قصة After Twenty Years By OHenry Empty رد: ترجمة قصة After Twenty Years By OHenry

الأربعاء ديسمبر 21, 2016 12:29 am

Thank you




لا اله الا انت سبحانك انتى كنت من الظالمين
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى