شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
Ms.Faten
الادارة
الادارة
انثى عدد الرسائل : 2183
العمر : 34
العمل/الترفيه : معلمة لغة انجليزية و مترجمة
المزاج : عال اوى :)
نقاط : 5493
http://englishawe.yoo7.com

وثيقة خطيرة: تنسيق أبو مازن والمشير لافتعال أزمة الوقود فى مصر وغزة

في السبت مارس 24, 2012 4:48 am


وثيقة خطيرة تكشف تنسيق عباس وطنطاوي لافتعال أزمة الوقود بغزة.. وحماس تتحدث عن مؤامرة عليها
(دي برس)





‎كشفت وثيقة تعميم داخلي لحركة "فتح" الفلسطينية، الجمعة٢٣/٣/٢٠١٢، أنه تم التنسيق بين الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس المجلس العسكري بمصر المشير حسين طنطاوي لافتعال أزمة للوقود فى مصر وأن قطاع غزة تأثر بهذه الأزمة لمنع تزويد قطاع غزة بالوقود لإشعال الثورة فى غزة، لكن فتح نفت صحة هذه الوثيقة بينما تحدثت حماس عن مؤامرة اسرئيلية - عربية لخنق قطاع غزة وتشديد الحصار عليه.

‎واوصت الوثيقة الخاصة بحركة التحرير الفلسطينية "فتح" والمعنونة بـ "تعميم داخلي" وفقا لموقع "اليوم السابع" المصري بزيادة الحرب الإعلامية ضد حركة حماس لإظهارها بأنها الرافضة للمصالحة، وتصدير أزمة الوقود في غزة لإشعال الشارع الغزاوى ضد الحكومة الفلسطينية فى غزة ومحاولة تحريك ثورة ضدها بسبب أزمة الكهرباء والوقود.
حماس تدعو مصر لإنهاء أزمة الوقود بغزة
مصر تتهم حماس بافتعال ازمة سياسية معها
اتهم مصر بالتسبب بأزمة الكهرباء في غزة.. هنية: هل من المعقول أن نبقى محاصرين بعد عام من سقوط مبارك؟
حماس تشهد مخاضاً عسيراً في ظل التحولات العربية


وأفادت الوثيقة الخاصة بحركة فتح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تدخل شخصيا لدى المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة للضغط على الحكومة المصرية بضرورة عدم تزويد قطاع غزة بالوقود بأي حال من الأحوال.

وقالت الوثيقة: "لقد تدخل الرئيس محمود عباس شخصيا لدى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوى وضغط عليهم بضرورة عدم تزويد قطاع غزة بالوقود بأي حال من الأحوال، وإظهار أن أزمة الوقود مصرية وتأثر بها قطاع عزة، وسد كل أفق الحلول من أجل الضغط على حماس بما يولد ضغطا شعبيا لدى الشارع في قطاع غزة للثورة في وجه حماس ومليشياتها بما يضمن روضوخها لتنفيذ اتفاق المصالحة".

وطالبت الوثيقة "بالتنسيق مع المسؤلين المصريين لضرورة التدخل والضغط على حركة حماس للرضوخ للمصالحة وعدم استفرادها بالشارع في غزة، وإثارة الثورة ضدها".

وطالبت الوثيقة: “بناء على تعليمات القائد العام لحركة فتح أبو مازن العمل على تحميل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن أزمة الوقود وتوقوف الكهرباء في غزة بصفتها الحاكم لقطاع غزة، والتركيز على أن حماس كانت تعلم بوادر الأزمة مسبقا لكنها لم تفعل شيئا".

وطالبت الوثيقة "بإظهار أن حركة حماس تستولي على الوقود وتخزنه من أجل المسؤولين وكبار قادة القسام، واحتكار السولار في ظل معاناة الناس بالرغم من أن المعلومات تقول أن غزة بها كمية وقود تكفى لمدة عام أو يزيد".

‎وشددت الوثيقة على إظهار أن حماس تحاول تسييس الأزمة وأنه لا توجد أي أزمة وأنها محاولة من حماس للضغط على مصر ومجلس نوابها من الإخوان من أجل الحصول على مكاسب سياسية وتجارية لا تخدم إلا المصلة الحمساوية، كما شددت الوثيقة على البدء فى إخراج مظاهرات تظهر أنها عفوية وغير منظمة تنذر بحراك شعبي ومن ثم إلى عصيان مدني ضد حكومة حماس على غرار الثورات العربية.

واختتمت الوثيقة "بضرورة العمل على أن يكون هذا العام هو عام شق صف حركة خماس لإضعاف قوتها وكسر شوكتها، بما يمنعها من الاستفادة بشكل إيجابى من التقدم الإسلامي الذى أفرزته الثورات العربية".

ومن جانبه علق مشير المصري القيادى بحركة حماس على الوثيقة قائلا لـ”اليوم السابع”: "إن حركة فتح وعلى رأسها أبو مازن متورط بشكل مباشر في أزمة الوقود والكهرباء التي تعاني منها غزة بكاملها من خلال وثائق ومحاضر الاجتماعات التي جلست فيها قادة السلطة مع قادة أمنيين فى الإدارة الأمريكية من المخابرات الأمريكية والموساد وقادة أمنيين من بعض الدول العربية، لأجل ضرب صمود غزة وثباتها من خلال خلق الأزمات فى محاولة يائسة يعيدونها من أجل إذلال غزة وفرض شروط الاستسلام على حركة حماس وحكومتها الشرعية ودفعها للاعتراف بالاحتلال".

و دعا القيادي في حماس مصر الثورة إلى إمداد غزة باحتياجاتها، مشددا "أن تظل مصر مناصرة للصمود الذي تتمتع به حركة حماس".

من جانبها، نفت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح فى قطاع غزة إصدار أي تعميم داخلى لأنصارها يحرض على حكومة غزة، مؤكدة أن ما صرح به أحد قيادات حركة حماس اليوم فى هذا الصدد يهدف إلى تعميق الأزمة، وهو عارٍ عن الصحة تماماً.

‎وأكدت فتح في بيان، "أنها شريك كامل يتحمل المسئولية الوطنية في معالجة الأزمة المتفاقمة في غزة والخروج من تحت طائلتها وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ووأد الفتنة فى مهدها".
‎كما أكدت فتح "أن وحدة الصف الوطني الفلسطيني هى السبيل لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة ومواجهة الاستحقاقات الوطنية في هذه المرحلة التاريخية الفارقة من النضال الوطني الفلسطيني".

غضب فلسطيني
هذا وصب عشرات الآلاف من أنصار "حماس" في مسيرات حاشدة دعت إليها الحركة في غزة عقب صلاة الجمعة، تحت اسم "جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة"، جام غضبهم على السلطة في رام الله، وأطراف أخرى، حملوها مسؤولية أزمتي الوقود والكهرباء .

وأكد عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية أن لدى حركته "محاضر اجتماعات تثبت بلورة قيادات أمريكية و"إسرائيلية" وأمنية عربية وقيادات من سلطة رام الله لمؤامرة لخنق قطاع غزة وتشديد الحصار عليه" .

وقال الحية أمام المتظاهرين، إن هؤلاء اجتمعوا مراراً في الفترات الأخيرة تحت عنوان "واقع غزة وسبل الحصار المشدد عليها (وتدارسوا) واقع غزة الذي أصبح الناس فيها آمنين والعيش فيه رغيدا، واقتصادهم وحياتهم جيدة إلى حد ما، والناس من حولنا يأتون من أقاصي الدنيا ليقفوا معنا، فأرادوا أن يستبقوا الأحداث، ليغيروا واقع غزة، ودرسوا ماذا يفعلون والزمن يمر في مصلحة المقاومة وبرنامجها في وقت توارى برنامج التسوية ووصل إلى طريق مسدود، وإذا بهم يتآمرون من جديد" .

واتهم حركة فتح وقادتها في غزة بالتورط في ما يجري، وتحدث عن حصول حركته على تعميم داخلي يتضمن ما وصفها فصول مؤامرة تحريض وبث إشاعات بهدف قلقلة الأوضاع، ويتضمن تعليمات بخروج مسيرات تبدو عفوية يتلوها عصيان مدني لإسقاط حكم حماس .
وأكد الحية أنه "سيأتي يوم نعلن عن هذه المؤامرة، بالأسماء وبالدول وبمن حضر، لكنني أقول لهم: لقد انكشفت مؤامرتكم وبان زيفكم، يا من تتباكون على المصالحة، أنتم تظنون أن "حماس" ذهبت للمصالحة من ضعف، أنتم والله واهمون، بل نحن في أشد مواقعنا في القوة".

بدوره، قال مشير المصري "إن هناك مؤامرة تحاك ضد غزة وضد مشروع المقاومة وتحرير القدس، (وضد) حركة حماس رأس الحربة في مقاومة الاحتلال".

وأكد المصري في كلمة أمام المتظاهرين في شمال القطاع، أن "الاحتلال هو المشكلة في المنطقة ولن يستقر العالم إلا إذا زال هذا الاحتلال" .
لكنه اتهم السلطة الفلسطينية في الوقت نفسه “بالمسؤولية عن حصار غزة وأزمة الوقود وبالتحديد الكهرباء"، لافتاً إلى أن السلطة "ارتضت لنفسها أن تتحالف مع الصهاينة وان تبرم الاتفاقيات المذلة مع العدو وان تمارس التنسيق الأمني في محاولة منها لذبح المقاومة وكسر إرادة الشعب". وقال إن السلطة "نهبت الأموال المخصصة لمحطة الكهرباء وحولتها لرواتب موظفيها في رام الله ووزرائها الفاسدين"، متهماً سلطة رام الله بأنها "تورطت بشكل مباشر في أزمة الوقود والكهرباء التي تعانيها غزة من أجل فرض شروط الاستسلام على حركة حماس كي تقبل بالاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني".


المصدر: http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleid=115390#ixzz1q0DA29S4

‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎









استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى